|
|
الصفحة الرئيسية»
المؤشرات
|
|
المؤشرات |
يعد سوق العمل أحد أهم مكونات الأساسية لوجود اقتصاد
سليم، كما أن الأدلة العملية تؤكد أن الدول التي يكون لديها سوق العمل مرن يكون لديها
القدرة على الاستفادة بالتغييرات التكنولوجية، و يكون لديها أعلى معدلات توظف، هذا
بالإضافة إلى أن اقتصاديات هذه الدول تكون أسرع نموا. و من هذا المنطلق جاءت أهمية
دراسة وتحليل أو تقييم أوضاع سوق العمل في مصر، وذلك من خلال نوعين من المؤشرات وهما:
» المؤشرات البسيطة
|
» المؤشرات المركبة
|
|
|
|
وتختلف أهمية الاعتماد على أىٍ منهما باختلاف الهدف
من تحليل أوضاع سوق العمل على المستوى الكلي والقطاعي، حيث تساهم المؤشرات التفصيلية
في تحليل أوضاع سوق العمل والقطاعات المرتبطة به ، مثل: قطاعات التعليم أو التدريب،
وذلك بصورة دقيقة،
بينما تساهم المؤشرات المركبة فى وضع ملخَّص للاتجاهات العامة لسوق العمل، وتوفير نظرة
كلية شاملة لتطور أوضاع ذلك السوق، وبالتالي إمكانية الاعتماد عليها فى التعرف على
مواطن الخلل فى سوق العمل بصورة إجمالية، والتى يتطلب تحسينها تبنى مجموعة من السياسات
القطاعية، ومن ثم فإن المؤشر المركب يعتبر مؤشراً مكمِّلاً وليس بديلاً للمؤشرات التفصيلية
المستخدمة. كما ان المؤشر المركَّب يساعد أيضاً على إجراء المقارنات سواء المكانية
أو الزمنية بما يسهم في التعرف على الفجوة الإنمائية بين المناطق المختلفة، وكذلك تتبع
مدى التدهور أو التحسُّن فى سوق العمل عبر الزمن. وهو الأمر الذى يعزِّز التوجُّه نحو
تجميع بعض المؤشرات التفصيلية الخاصة بسوق
العمل في مؤشر مركَّب يمكن على أساسه تقييم
واقع سوق العمل فى مصر.
وقد تم مراعاة الظروف الاجتماعية والاقتصادية المميزة للمجتمع المصري عند وضع المؤشرات
المركبة بما يتناسب مع السياق الذى نحيا فيه، بحيث يعكس مدلول هذا المؤشر أوضاع سوق
العمل المصري بمختلف جوانبه.
|
|
|
|