عن المرصد
سوق العمل
بناء القدرات
أحداث ومؤتمرات
المؤشرات
الإصدارات
أهم المواقع
المراصد الجغرافية
قواعد البيانات
دليل التصنيف المهني الموحَّد

مسح الوظائف الشاغرة فى صناعة الغزل والنسيج والملابس الجاهزة

أحدث الإصدارات
المزيد....

 
الصفحة الرئيسية» المؤتمر الثالث للمرصد المصري للتعليم والتدريب والتوظيف
 المؤتمر الثالث للمرصد المصري للتعليم والتدريب والتوظيف
سوق العمل في مصر وبعض الدول العربية: الواقع و المستقبل 25 نوفمبر 2008
 عُقَد المؤتمر الثالث للمرصد المصري للتعليم والتدريب والتشغيل، تحت عنوان: " سوق العمل في مصر وبعض الدول العربية: الواقع والمستقبل" فى 25نوفمبر2008، وذلك بالتعاون بين مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار- مجلس الوزراء (IDSC)، ومنظمة التدريب الأوربية (ETF)، بمقر فندق ماريوت الزمالك تحت رعاية وزيرة القوى العاملة والهجرة.
تعد عملية التخطيط والتأهيل للموارد البشرية من أهم الموضوعات التي تشغل اهتمامات المتخصصين وصانعي القرار في الوقت الحالي، لما لها من تأثير بالغ الأهمية ليس فقط على عملية التنمية المستدامة في الدول ومستوى الرفاهة فيها بل أيضا على الاستخدام الأمثل للموارد الاقتصادية لتلك الدول حيث يعدٌّ مجالي التعليم والتدريب من المجالات التي تستهلك الكثير من الموارد .وان التخطيط الجيد لهما يمثل أهمية بالغه للاستخدام الأمثل لتلك النفقات، كذلك لسد احتياجات سوق العمل بشكل سريع وفعال نتيجة للاستعداد المسبق لهذه الاحتياجات ، من خلال سيناريوهات التنبؤ باحتياجات سوق العمل من وظائف وما يتبعها من المهارات اللازمة لشغلها والمحتوى العلمي والتدريبي لرفع كفاءة الأفراد وتأهيلهم لشغل تلك الوظائف.
التنبؤ بأوضاع سوق العمل يعتبر الأداة التي يجب التركيز عليها في المرحلة القادمة سواء ببناء نماذج تنبؤ بأوضاع سوق العمل أو تحسينها لرفع درجة حساسيتها وتقريبها، ومن ثم التعرف على الاحتياجات الفعلية لسوق العمل سواء في المستقبل القريب والمتوسط المدى وذلك لكي يتمكن متخذ القرار بدوره من رسم سياسات وبرامج عامه للتعليم والتدريب لسوق العمل، وبالتالي التخطيط الجيد لاحتياجات المجتمع من العنصر البشرى في المستقبل واتخاذ التدابير اللازمة في إعداد البرامج التدريبية التي تعكس الاحتياجات الفعلية للسوق، ومن ثم تؤهل الداخلين الجدد إلى سوق العمل بشكل فعال ومناسب لتلك الاحتياجات أو حتى تساعد من يرغب منهم في تغيير مساره المهني.

وعلى الرغم من الأهمية البالغة لعملية التنبؤ كأحد الوسائل الفعالة والتي يجب ان تستخدم بقوه في عملية التخطيط للموارد البشرية، إلا أن هناك معياريين أساسيين يجب الحرص على أخذهما في الاعتبار قبل استخدام نماذج التنبؤ بأوضاع سوق العمل، المعيار الأول متعلق بالفهم الجيد لطبيعة سوق العمل وآليات السوق فيه بما يساعد في وضع فرضيات النموذج بشكل اقرب للدقة والواقعية. أما المعيار الثاني فهو مرتبط بدقة البيانات المستخدمة في النموذج حيث ان البيانات تستخدم كأساس يبنى عليه التصورات المستقبلية والتخطيط المستقبلي للموارد البشرية وسوق العمل، ومن ثم فان دقة البيانات الأساسية المستخدمة كمدخلات للنموذج تؤدي دورا جوهريا في إعطاء تصور اقرب للدقة أو بعيد عنه.

المحاور الرئيسية للمؤتمر:

 ركز المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسية كالتالي:

 
المحور الأول:

الأوضاع الحالية والمستقبلية لسوق العمل، وفى هذا الصدد ركز المؤتمر على قضية التنبؤ بأوضاع سوق العمل فى مصر من خلال تقدير حجم العمالة المطلوبة وفقاً للمهنة والنشاط الاقتصادى فى سوق العمل المصرى حتى 2012، كما ناقش المؤتمر طرق التنبؤ ومعدل الالتحاق بالتعليم العالي فى مصر فى الفترة من 2008 إلى 2012.

 
المحور الثاني:

التعليم والتدريب من أجل عمل لائق، ركز المؤتمر على قضيتي التعليم والتدريب من أجل العمل اللائق من خلال رصد مجموعة من المؤشرات مثل مؤشرات العمل اللائق والإجراءات التنظيمية ومؤشرات أداء سوق العمل فى مصر.

 المحور الثالث:

خبرات التشغيل في بعض الدول العربية، ناقش المؤتمر خبرات التشغيل في بعض البلدان العربية وهي الأردن وتونس وسوريا وذلك فى إطار تبادل خبرات التشغيل بين البلدان العربية.

 وقد خلص المؤتمر إلى مجموعة من التوصيات التى يجب أن تأخذ فى الاعتبار من اجل تحسين أوضاع سوق العمل فى مصر ، كان أهمها:

أولا فيما يتعلق بمجالي التعليم والتدريب:

  • العمل على إحداث تكامل بين جميع الأطراف المعنية بالتعليم والتدريب والتشغيل حتى يمكن من خلال هذا التكامل القضاء على التناقضات في سوق العمل والاهتمام بوجود علاقة دائمة بين كل من التخطيط للتعليم والتدريب من جهة والتشغيل من جهة أخرى، بما يؤثر إيجابيا على سوق العمل ويؤدِّي إلى القضاء أو تقليل البطالة النوعية.
  • يجب إعادة النظر في نظام التعليم وخاصة الفنى بما يكفل إحداث مرونة أكبر في الانتقال بين نظم التعليم المختلفة بما يتناسب مع الاحتياجات المتغيرة لسوق العمل وقدرات ورغبات الأفراد.
  • أهمية التحول إلى الاعتماد على التخطيط اللامركزي في التدريب طبقا لخصوصية كل إقليم من حيث طبيعة الأنشطة الموجودة به.
  • ضرورة المشاركة الكاملة بين كل من الحكومة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني وكذلك المدارس من أجل الوصول إلى أفضل النظم في التعليم والتدريب والتشغيل، وخاصة فيما يتعلق بآليات سوق العمل وتطوير مناهج التعليم والتدريب.
  • العمل على الوصول إلى قاعدة بيانات شاملة ومتكاملة عن مراكز التدريب في مصر.

ثانياً فيما يتعلق بقضية التنبؤ بأوضاع سوق العمل:

  • ضرورة أخذ المستوى التعليمى في الاعتبار عند التنبؤ بالمهن المطلوبة في سوق العمل مستقبلاً. حتى يمكن التعرف على أهم المهن المطلوبة والمستويات التعليمية اللازمة لشغلها.
  • من المفيد عند التنبؤ بعرض العمالة أن نأخذ في الاعتبار إسقاطات السكان ولا نغفلها.
  • يجب أن يتم أخذ سوق العمل الخارجي في الاعتبار، والتعرف على احتياجات سوق العمل سواء في الداخل أو الخارج. بالإضافة إلى التركيز على التدريب المهني من أجل مقابلة عرض العمالة بالطلب عليها.
  • أهمية توفير البيانات الخاصة بسوق العمل خاصة التوقعات المستقبلية ذات المصداقية العالية ويتوفر فيها الشفافية الكاملة لكي يتم الاعتماد عليها في التخطيط السليم لسوق العمل.

ثالثا فيما يتعلق بتحسين مؤشرات العمل اللائق فى سوق العمل المصرى:

  • لابد من وجود دور فاعل لنقابات العمال للتعرف على المشاكل التي يواجهها العمال.
  • وبالنسبة لمؤشرات المساواة في المعاملة ينبغي ألا تقتصر على الفروق بين الذكور والإناث وإنما ينبغي إدخال مؤشرات أخرى يمكن من خلالها الإجابة عن تساؤل. هل الأشخاص الذين لديهم نفس المهارات المهنية يحصلون على نفس الراتب أم لا؟
  • لابد من أن نأخذ في الاعتبار ثقافة مجتمع فيما يتعلق بحساب نسبة عمالة الأطفال، فعمالة الأطفال لها أشكال كثيرة منها مرفوضة والبعض الآخر عبارة عن نقل خبرات من جيل إلى جيل لا يمكن أن نعتبر الأخير عمالة أطفال ويتم إدخاله في حساب النسبة.
  • فيما يتعلق بمؤشر التوازن بين العمل والحياة الشخصية لابد من إدخال مؤشرات فرعية تعبر عن المدة التي يقضيها العامل في عمله والمدة التي يستغرقها في الذهاب من والى العمل، والمدة التي يقضيها مع أولاده، والوقت الذي يقضيه في العمل التطوعي في الجمعيات الأهلية كدور أساسي له تجاه مجتمعه.
  • إجراء مزيد من الدراسات حول تأثير الإجراءات التنظيمية في سوق العمل في مصر على النشاط الاقتصادي في مصر وبالأخص التشغيل وإنتاجية العامل.

رابعاً فيما يتعلق بتبادل الخبرات ودعم المراصد الفرعية

  • أهمية وجود أوجه للتعاون بين المرصد المصري وباقي المراصد العربية الأخرى لتبادل فرص العمل الموجودة بين الدول العربية وبعضها.
  • مزيد من دعم عمل المراصد الجغرافية القائمة والتوسع في إنشاء مراصد أخرى في المستقبل.

الصفحة الرئيسية   |   عن المرصد   |   سوق العمل   |   أحداث ومؤتمرات   |  
المؤشرات  |   قواعد البيانات  |    الإصدارات  |   المراصد الجغرافية  |    أهم المواقع   |    الأسئلة المتكررة   |  رأيك يهمنا   | اتصل بنا